Yahoo!

مقال قرأته يستحق النشر

كتبها د.انور حلب ، في 18 فبراير 2010 الساعة: 14:43 م

بعد غياب طويل عن مدونتي قررت تصفحها ونشر ما تراكم لدي على مدى العام والنصف ولكني قرأت مقال لغيري أعجبني كثيرا ورأيت أنه يستحق النشر والتعميم لأنه بالفعل رائع.

   بلاد المطربين.. أوطاني

بقلم : أحلم مستغانمي

 

وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.

 

كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!

 
 
وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة" (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.
 
 
لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.
 
ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراث في مهب النيران

كتبها د.انور حلب ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 02:38 ص

مازالت النيران تلتهم وتقول هل من مزيد

ترى الى متى ستبقى لتطلب المزيد…

ترى الى متى نترك ما بقى من الأرث الثقافي مهملا دون حصانة لتلتهمه النيران…

ألا تكفي نيران العولمة وثقافة هذا العصر المجوفة والمفرغة من المعاني والمليئة برائحة الفن الهابط النثنة والتي لا تكاد تفارق أنوفنا وأعيننا وآذاننا لنضيف اليها النيران الموقدة داخل أروقة مسارحنا ومخازن وزنزانات ثقافتنا وأرشيف أرثنا الملئ بالغبار والمحجوب عنا والمخزونة في صناديق متهرية بفعل الرطوبة والعتة مطلقين العنان لما يسمى بالفن الشبابي والعصري مكرسين  ما تيسر من امكانيات لغزو الفكر والعقل والكيان والضمير والأخلاق وما تبقى من هذا الجيل باسم التطوير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حليب الميلامين للأطفال المساكين

كتبها د.انور حلب ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 01:37 ص

  فضيحة تكتشف في القرن الواحد والعشرين ستسخر منها أجيال المستقبل…

الميلامين مادة كيميائية تستخدم في صنع أنواع من الطلاء والصناعات البلاستيكية  ، ابتدع استخدامه في غش الحليب  بدلا من الماء لاعطاء انطباع بان المحتوى أغنى بالبروتين عند الكشف عنه بمختبرات مراقبة الجودة.

وماذا بعد…

المنتج دخل في العديد من منتجات الألبان حيث عثر المحققون على مادة الميلانين في نحو 70 منتجا من مشتقات الحليب في 20 مصنعا.

وماذا بعد…

 على أثر هذه الفضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb